الفيض الكاشاني

فهرست مطالب 10

أصول المعارف

محمديين وغيرهم ص 74 ، 75 ، 76 ، 77 ، 78 ، 79 ، 80 . الباب الخامس في السبب والمسبّب وبيان معرفت غايات ونهايات در مطاوي أصول وفصول اين باب علامه مؤلف بذكر أمور مهمى در حكمت إلهي پرداخته است از جمله ، تعريف علت ومعلول وأنواع واقسام آن وتحقيق در وجوب وامكان وعلت احتياج معلول ممكن بعلت واجب ، وجوه فرق بين علل مجرده وعلل ماديّه وبيان فرق بين ابداعيّات ومكوّنات ومنشئات وتحرير اقسام علت از فاعلى وغايى وصوري ومادي ، علل قوام وعلل وجود ، وارجاع علل غايى به علل فاعلى ونفى علت غايى در حق به معناى متمم فاعليّت فاعل وبيان آنكه اجزاء وعلل قريب شيء واحد در ماديات مجموعا به منزلهء شيء واحد وعللى كه زمينهء وجود معلول را فرآهم نمايند ، ناچار از ناحيهء حركت وحركات مستندند بجوهر وطبيعت سيال متوجه از نقص بكمال وبيان تقسيمات علل ومعاليل از بالذات وبالعرض وبعيد وقريب ص 81 ، 82 ، 83 إلى 87 . تحقيق حول كلام صدر الحكماء در اينكه فرمايد ، وجود علت باعتبار ولحاظ ماهيت موجود مبدأ وجود معلول ونسبت بمعلول فاعل است ووجود علت نسبت بوجود معلول مقوم است نه فاعل وبيان وتقرير اين مسأله وتحرير وجوه مناقشات وارد باين مطلب وتقرير اين أصل مهم كه تا علت جميع انحاى عدم معلول را سدّ ننمايد ومعلول بمقام وجوب وجود وبه سرحد امتناع عدم نرسد موجود نشود وحق اوّل مرجع جميع سلسلهء حاجات وامكانات است وكليّهء جهات وجوبي بوجوب واحد وكليه وجودات بوجودي واحد منتهى شوند وروى همين أصل كليه صفات بايد منتهى شوند بمقام ذات كه صرف كافّهء كمالات است وتقرير كلام امام - ع - كمال التوحيد نفى الصفات عنه - وابطال كلام اشاعره ومعتزله وتحقيق مسلك ائمهء شيعه - عليهم السلام - ونفى عليّت ومعلوليّت از سنخ ماهيات ونفى توهم قائلان باصالت ماهيت وبيان لزوم سنخيّت در علت ومعلول ص 87 ، 88 ، 89 ، 90 ،